المعضلة الطبية: الجهاز المناعي Medical dilemma of the immune system

 المعضلة الطبية: الجهاز المناعي 

Medical dilemma of the immune system

 

لعل من أبرز المعضلات الطبية السبيل إلى علاج الأمراض المناعية ، فرغم تطور المنهج العلمي شيئًا فشيئًا في العصر الحديث إلا أننا لازلنا لا نجد جوابًا شافيًا كافيًا لعلاج الامراض المناعية.

ففي القرن الماضي كان اكتشاف تشخيص المريض المصاب بالمرض المناعي وحده يُعَدْ إنجازًا عظيمًا بالنسبة لعالم الطب ، وفي العصر الحالي أيضًا لا يستطيع كافة الأطباء تشخيص الأمراض المناعية إلا ذوي المهارة العلمية الفائقة ، فعادةً لا يكتشف المريض مرضه من بعد زيارة أول طبيب مختص فقط بل يظل يبحث في عالم الأطباء حتى يتم تشخيصه بصورة صحيحة ، أما عن سُبُل علاج الأمراض المناعية فلم نجد لها دواءًا حتى الآن إلا إن تم اكتشاف حالة إصابة المريض بمرض مناعي في بدايته حينها يمكن للأدوية الطبية السيطرة عليه تمامًا ، لكن ما إن يُسَيْطِرْ المرض على الجسم لا يستطيع الأطباء علاجه بصورة شاملة بل يتم توعية المريض حينئذ بأدوية وعلاجات تُقَلِلْ من تأثير المرض على حياته اليومية.

وبما أن الجهاز المناعي بحد ذاته يُعَدْ مُعْضِلَة في الدراسات الطبية ، لذلك قُمْنَا بتسطير الحروف القادمة لك - أيها القارئ - لنتعرف سويًا عن الجهاز المناعي وأمراضه ومدى أهميته في جسم الإنسان وذلك باختصار شديد.


  • ما هو الجهاز المناعي ؟ (What is the immune system):

هو خط الدفاع الأول عن الجسم ضد العوامل الأجنبية الخطيرة التي قد تهاجمه أو تدخل إليه بشتى السُبُلْ وعادةً ما تشمل تلك العوامل كلًا من :-

  • الأعضاء والأنسجة المزروعة.

  • الخلايا السرطانية.

  • الطفيليات (parasites) مثل : الديدان.

  • الكائنات الحية الدقيقة (microgranasims) مثل : البكتيريا والفيروسات والفطريات.

ولكيّ يتمكن الجهاز المناعي من وظيفته يجب أن يكون قادرًا على تمييز ما هو ذاتي ينتمي إلى الجسم وما هو غير ذاتي عن الجسم ، فعادةً ما تكون العوامل غير الذاتية التي تم توصيف خطرها تقوم بتحفيز الاستجابة المناعية في الجسم مثل : البكتيريا أو الطفيليات أو حتى جزيئات الطعام أو غبار الهواء.


  • أعضاء الجهاز المناعي (Members of the immune system):

  1. الجلد : هو بمثابة خط الدفاع الأول للجسم ضد العوامل الخارجية ، فهو المسئول عن حماية الجسم من الأشعة فوق البنفسجية والسموم البيئية والإصابات.


  1. الطحال : هو أكبر الأعضاء التابعة لجهاز المناعة في الجسم ، حيث يتم تدفق نسبة 25 % من الدم الخارج من القلب إلى الطحال الذي يقوم بتصفية الدم أثناء سريانه فيه للكشف عن البكتيريا والجراثيم ، وعند اكتشاف الجراثيم يقوم بزيادة تصنيع عدد كريات الدم البيضاء في الجسم وتنشيطها في الجسم لإبطال مفعول الجراثيم والبكتيريا الداخلة على الجسم.


  1. نخاع العظم : يحتوي على أحد أنواع الخلايا الجذعية المكونة للدم (Hematopoietic Stem cells) ، ولتلك الخلايا القدرة على التصنيع لأنواع مختلفة من خلايا الدم مثل : كريات الدم البيضاء المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد الأجسام الغريبة ، وخلايا الدم الحمراء التي تقوم بنقل الأوكسجين والصفائح الدموية في الدم ولها دورها البارز في عملية تخثر الدم في الأنسجة التالفة في الجسم.


  1. كريات الدم البيضاء : يتم تصنيعها في نخاع العظم والطحال وهي بمثابة العنصر الرئيسي في الجهاز المناعي حيث إنها تضم بعضًا من الخلايا اللمفاوية مثل :

  • الخلايا البائية .

  • الخلايا التائية.

  • الخلايا القاتلة الطبيعية.

 تنتشر خلايا الدم البيضاء في الدم والأنسجة بحثًا عن مسببات الأمراض بهدف القضاء عليها ، حيث يرتبط كل نوع من الأجسام المضادة التي تصنعها خلايا الدم البيضاء بنوع مستضد واحد الذي يتكون على سطح الأجسام الضارة ، ويهدف ذلك التعرف إلى تحفيز الاستجابة المناعية للقضاء على المواد الضارة ، فهناك بعض الأجسام المضادة التي تهدف إلى القضاء على الفيروسات مباشرة وهناك منها من يُحَفِزْ من استجابة كريات الدم البيضاء للقضاء على المواد الضارة.


  1. العقد والأوعية اللمفاوية : هي أنسجة مليئة بالخلايا المناعية في مختلف أنحاء الجسم ، ونذكر منها على سبيل المثال : 

  • اللوزتين (Adenoids) وهي عقد ليمفاوية توجد في الرقبة في نهاية الحلق.

  • لطخات باير (Peyer’s Patches) وهي عقد ليمفاوية توجد في الأمعاء.

أما عن الأوعية الليمفاوية فهي التي تحمل السائل الليمفاوي باتجاه القلب وذلك بعد أن تكتمل عملية تنقيته من المواد الضارة في العقد الليمفاوية.


  1. الغدة الزعترية : تقع فوق القلب خلف عظمة القص وبين الرئتين ، وغالبًا ما تنشط تلك الغدة في مرحلة البلوغ لأنها تكمن أهميتها الكبرى في إنتاج هرمون الثيموسين (thymosin) الذي يساهم في إنتاج الخلايا التائية التي تتكاثر وتكتسب مستقبلات مستضدات مختلفة تقوم بحماية الجسم بصورة كبيرة  في تلك المرحلة ، ومِنْ ثمَّ تبدأ بالضمور ببطء ليحل محل الخلايا التائية دهون وأنسجة ضامة.


  1. دموع العين : تمنع دخول أي عدوى تدخل الجسم عن طريق العينين لاحتوائها على أجسام مضادة.


  1. اللُعاب : يحتوي على الانزيمات اللازمة التي تساهم في القضاء على الميكروبات التي قد تدخل الجسم عن طريق الفم.


  1. القناة الهضمية أو السائل الحمضي : بها أجسام مضادة للميكروبات السامة التي قد تهاجم الجسم عن طريق المعدة.


  1. الرئتان : تقوم بإفراز المخاط "البلغم" الذي يحتجز الأجسام الغريبة في الجسم ، ومِنْ ثمَّ تعمل الأهداب على تحريكه لأعلى ومِنْ ثمَّ إخراجه من الجسم عن طريق السعال.


  • أنواع المناعة (Immunity types):


  1. المناعة الفطرية (Innate immunity): 

هي التي يولد الإنسان بها مثل : الجلد والجهاز المناعي وآلية عمله في حماية الجسم من الأجسام الغريبة.


  1. المناعة المكتسبة (Acquired immunity):

وهي التي يكتسبها الإنسان بفعل العوامل الخارجية وتتطور لديه بمرور الوقت ، حيث أنه عندما تتم مهاجمة الجسم من أي نوع من الميكروبات الضارة يقوم الجهاز المناعي بتصنيع أجسام مضادة لحماية الجسم ، وما إن تأتي نفس فصيلة الميكروبات لمهاجمة الجسم مرة أخرى يتذكر الجهاز المناعي عدوه السابق الذي تعرف إليه من قبل ويقوم بحماية الجسم بصناعة نفس الأجسام المضادة التي أنتجها من قبل.


  1. المناعة السلبية (Passive immunity):

هو استعارة المناعة من مصدر آخر ولكنها لا تستمر إلى الأبد مثل : الجنين الذي يستقبل أجسام مضادة من الأم عن طريق المشيمة وعن طريق حليب الثدي أثناء فترة الرضاعة ، وذلك لحماية الطفل من العدوى خلال سنواته الأولى.


  1. التحصين (Immunizations):

عن طريق اللقاحات والتطعيم ضد أحد الجراثيم المعينة التي تنتشر الإصابة بها في موقعك الجغرافي ، فيقوم الجهاز المناعي حينئذ بإنتاج أجسام مضادة لتقضي على ذلك النوع من الجراثيم إذا تعرض لها الجسم في المستقبل.


  • متى تحدث اضطرابات في الجهاز المناعي ؟ (When do disturbances in the immune system occur):

  1. عندما يولد الجسم استجابة مناعية ضد نفسه ، وذلك ما يُعْرَفْ بـ "اضطراب المناعة الذاتية".

  2. عندما لا يتمكن الجسم من توليد الاستجابة المناعية المناسبة ضد الكائنات الدقيقة المهاجمة ، وذلك ما يُعْرَفْ بـ "عوز المناعة".

  3. عندما يولد الجسم استجابة مناعية مُفرِطة ضد المستضدات الأجنبية المفيدة ويقوم بإلحاق الضرر بأنسجة الجسم الطبيعية ، وذلك ما يُعْرَفْ بـ "رد فعل تحسسي".


  • أمراض الجهاز المناعي (Immune system diseases):

تنقسم عادة إلى 3 أقسام طبقًا لحالة الجهاز المناعي في الجسم :

  1. أمراض نقص المناعة : قد يكون ذلك النقص حالة مؤقتة أو دائمة ، فمن الحالات المؤقتة مثلًا الحمل أو الإصابة بالانفلونزا ، أما من الحالات الدائمة في نقص المناعة مثل : 

  • إصابة الجسم بفيروس العوز المناعي الذي يتسبب في الإصابة بمرض الإيدز وذلك لقضائه على الخلايا التائية في الجهاز المناعي.

  • أمراض نقص المناعة الأولية التي تحدث نتيجة اضطرابات جينية وراثية في الجهاز المناعي في الجسم ، فتصيب الشخص منذ ولادته إلا أنها تُعَّدْ من الأمراض النادرة.


  1. أمراض المناعة الذاتية : هو مهاجمة الجهاز المناعي الأنسجة الطبيعية والصحية في الجسم عن طريق الخطأ ، ولم يتم تحديد السبب الرئيسي في ذلك بعد إلى وقتنا الحاضر ، ومن أمراض المناعة الذاتية الشائعة : مرض الذئبة الحمراء ، التهاب المفاصل الروماتويدي ، مرض السكري النوع الأول.


  1. الأمراض الناتجة عن فرط نشاط الجهاز المناعي : حيث يولد الشخص بجينات محددة تتسبب في تحسسه من مواد غير مؤذية مثل : بعض الأطعمة والغبار وحبوب اللقاح ، ومن الحالات المرضية الناتجة عن فرط نشاط الجهاز المناعي : 

  • الربو.

  • الإكزيما.

  • الحساسية من بعض الأطعمة.

  • التهاب الأنف التحسسي.


  • من أبرز أمراض الجهاز المناعي ؟ (The most common disease of the immune system):


  1. العوز المناعي (Immunodeficiency):

المسببات : ينتج العوز المناعي عادةً عن الخلل الكمي في الخلايا المناعية أو الخلل في فعالية الخلايا المناعية ، و تختلف درجات الإصابة به من حيث الخطورة ، وله عدة أشكال نذكر منها على سبيل المثال :

  • العوز المناعي (الخلقي) الذي يظهر في الأشهر الأولى من الولادة ، وتتسبب بحدوثه من الأساس الجينات الوراثية ، فإذا كان الخلل في قدرة الخلايا البائية على إنتاج الأجسام المضادة يظهر المرض بعد الستة أشهر الأولى من حياة الطفل أي بعد زوال تأثير الأجسام المضادة التي تُنْقَلْ إليه من قبل الأم ، أما إذا كان الخلل في قدرة الخلايا التائية تظهر الإصابة بالمرض حينئذ خلال الأسابيع الأولى للولادة ، ويمكن تشخيص الإصابة بالعوز المناعي عادةً خلال الأسبوع العاشر للحمل.

  • العوز المناعي الثانوي وهو الذي ينتج عادةً من تناول أدوية كابتة لعمل الجهاز المناعي مثل أدوية السرطان ، حينها يكون العوز المناعي عابرًا ويزول بعد التوقف عن تناول تلك الأدوية.


العلاج : إذا تم اكتشاف الإصابة بالمرض في مراحله المبكرة فمن الممكن السيطرة عليه بالكامل وعلاجه بصورة ناجحة ، وذلك عن طريق المضادات الحيوية ، أو تسريب الغلوبولينات المناعية في الوريد بانتظام ، أو عن طريق إمكانية زرع نخاع العظم ، ومؤخرًا تم اكتشاف طريقة المعالجة الجينية للمرض في بدايته الأولى.


  1. الإيدز (Aids):

هو مرض ينتقل بالعدوى لا بالوراثة وقد تم تصنيفه على أنه وباء عالمي ، ويعتبر أنه المرحلة المتقدمة من الإصابة بفيروس العوز المناعي وقد يؤدي إلى الوفاة ، فتنخفض أعداد كريات الدم البيضاء فيه بشكل كبير ، أما عن أعراض الإصابة به فهي تختلف من شخص لآخر ويمكن إجمالها في تلك النقاط :

  • العدوى الأولية : وتشمل إصابة الشخص بأحد تلك الأعراض سواء كانت الانفلونزا أو فقدان الوزن غير المبرر أو آلام المفاصل والعضلات أو التعرق الشديد أو التهاب الحلق أو ارتفاع درجة حرارة الجسم أو ملاحظة انتفاخ الغدد.

  • العدوى السريرية الكامنة : في هذه المرحلة يبقى الفيروس نشطًا لكنه يتكاثر ببطء شديد وفيها تتم العدوى ، وقد تستمر تلك المرحلة لمدة 10 سنوات أو أكثر للأشخاص الذين لا يتلقون أدوية علاجية بينما قد تستمر تلك المرحلة لمدة عقود عدة للأشخاص الذين يتلقون أدوية مضادة للفيروسات ، وفي نهاية تلك المرحلة تزداد أعداد الفيروس في الجسم بالارتفاع وينتقل بعدها الفيروس إلى أخطر مرحلة وهى الأخيرة.

  • الإصابة بالإيدز : أبرز ما يصيب الجهاز المناعي هنا هو انخفاض عدد الخلايا التائية في الجسم بشكل كبير جدًا وتشمل تلك المرحلة : الإصابة بالحمى لأكثر من 10 أيام بصورة مستمرة أو فقدان وزن غير مبرر أو حدوث انتفاخ في الغدد الليمفاوية أو فرط التعرق الليلي.


أما عن طرق العدوى بفيروس الإيدز فهى تكمن في : 

  • ممارسة العلاقات الجنسية غير الشرعية أو إن كان أحد الزوجين مصابًا به.

  • استخدام حُقَنْ قد تم استخدامها من قِبَلْ شخص مصاب بالفيروس ، أو تعاطي المخدرات عن طريق الحقن.

  • عملية نقل الدم إن كان الدم مُلوثًا بالفيروس.

  • التعرض لوخز الإبر الملوثة بدم المصابين عن طريق العمل في المراكز الصحية.


أما عن تشخيص الإصابة بالإيدز فيحدث ذلك عند إجراء أحد التحاليل التالية في المختبر :

  • اختبار الحمض النووي : عن طريق سحب عينة من دم الوريد في سبيل الكشف عن الوجود الفعلي عن خلايا الفيروس في الدم.

  • اختبار المستضدات والأجسام المضادة : وذلك عن طريق أخذ عينة من الدم أيضًا للكشف عن المستضدات التي توجد على خلايا الإيدز ، وللكشف أيضًا عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي في حالة تعرض الجسم لفيروس الإيدز.


أما عن سُبُلْ العلاج فهي تكمن في تناول الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية خاصة إن كان الفيروس في مراحله الأولى حينها يمكن السيطرة على تكاثره في الجسم عن طريق تلك الأدوية ، لكن يجب مراجعة الطبيب لتحديد الخطة العلاجية المناسبة بناءًا على مدى إصابة المريض وكيفية استجابة جسمه للأدوية ، وذلك لأن الأدوية القهقرية تختلف فيما بينها وتختلف عدد جرعاتها وكمياتها بناءًا على الحالة المرضية.


  1. السل (Tuberculosis):

هو عدوى جرثومية تستقر في الرئتين وتنتشر عن طريق الغدد الليمفاوية ومجرى الدم إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق أعراض معينة تظهر في الجهاز التنفسي منها : شعور عام بالوهن و وجود سعال شديد مع بلغم و ظهور حرارة مستمرة على الجسم  ، لكن للإصابة به مراحل عديدة قد تتطور وقد تقف عند مرحلة محددة ، أما عن مراحل الإصابة بالسل فهي :

  • السل الكامن : وهي المرحلة الأولى التي لا تظهر فيها أعراض الإصابة بالجرثومة على الإطلاق لأنها تعيش بشكل كامن لفترات طويلة جدًا في الجسم ، لكن ما إن يحدث ضعف في الجهاز المناعي تستفيق الجرثومة من حالة السُبَاتْ وتنشط لمهاجمة الخلايا والأنسجة.

  • السل النشط : يحدث نتيجة لقاءات متعددة مع شخص مصاب بمرض السل أو مع شخص لديه مرض السل بصورته النشطة لمهاجمة الخلايا ، فيحدث انتقال للجرثومة عبر الهواء آنذاك.

  • السل المقاوم للأدوية : هو شكل متطور جديد لمرض السل يظهر بمقاومة جميع الأدوية المعروفة حتى الآن.


أما عن علاج مرض السل ، فأفضل وسيلة هو اكتشافه في مراحله المبكرة حتى وإن لمْ تظهر أية أعراض وذلك عن طريق إعطاء الجرْعات المناسبة من المضادات الحيوية.


  1. سرطان الغدة الدرقية (Thyroid cancer):

هي غدة تشبه الفراشة موجودة في قاعدة الرقبة تقوم بإنتاج هرمونات وظيفتها تنظيم معدل نبضات القلب وضغط الدم وضبط درجة حرارة الجسم والوزن.

ولايزال السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية غير معروف حتى الآن ولكنه يتطور عندما تحدث تغيرات جينية في خلايا الغدة الدرقية ، أما عن أعراض الإصابة بالورم السرطاني فهي تكمن في :

  • ظهور كتلة تحت الجلد عند لمس منطقة الرقبة.

  • حدوث تغيرات في الصوت أو مشاكل في البلع.

  • نشوء آلام مختلفة في منطقتيّ الرقبة والحلق.


أما عن أبرز العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الغدة الدرقية فهي :

  • التعرض لكميات كبيرة من الإشعاعات.

  • التاريخ العائلي عن الإصابة بمرض الدُراق الذي هو عبارة عن تضخم غير سرطاني في الغدة الدرقية.

  • متلازمات جينية وراثية معينة تشمل تاريخًا عائليًا من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.


أما عن تشخيص الإصابة بسرطان الغدة الدرقية فيتم عن طريق :

  • فحوصات الدم.

  • خزعة (Biopsy).

  • فحوصات تصوير (Imaging).


أما عن أنواع سرطانات الغدة الدرقية فهي :

  • السرطانة الدرقية الحليمية : وهو النوع الأكثر شيوعًا وقد يأتي في أي مرحلة عُمْرِيَة.

  • السرطانة الدرقية الجريبية : يتطور في خلايا معينة تسمى (Hurthle) ، وعادة ما يصيب الأشخاص الذين تجاوزوا 30 عامًا.

  • السرطانة الدرقية الكشمية : نادر الحدوث لكنه عنيف جدًا ومن الصعب معالجته ، ويصيب عادة الأشخاص الذين تجاوزوا 60 عامًا.

  • لمفومة الغدة الدرقية : وهو نوع نادر الحدوث ، ويتم تشخيصه لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن 70 عامًا.


أما عن مضاعفات سرطان الغدة الدرقية فتكمن في أنه قد يعاود الظهور مرة أخرى في الجسم في الأماكن التالية :

  • في الغدد الليمفاوية في الرقبة.

  • في أجزاء صغيرة من أنسجة الغدة الدرقية.

  • في الرئتين أو العظام.


أما عن علاج سرطان الغدة الدرقية فيشمل تجنب المسببات والفحص المبكر للوقاية بأكبر قدر ممكن ، ثم يقوم الطبيب بتصنيف درجة خطورة السرطان ثم يقوم بتطبيق العلاج الجراحي إن كان هو ما يفضله المريض ، وتشمل الإجراءات الجراحية :

  • استئصال كل الغدة الدرقية أو جزء منها.

  • استئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة.

  • المعالجة الهرمونية للغدة الدرقية.

  • المعالجة الإشعاعية بواسطة اليود.

  • المعالجة الكيماوية.


  • كيف السبيل إلى تقوية الجهاز المناعي ؟ (How to strengthen the immune system ):

  1. اختيار الأطعمة الكاملة وغير المصنعة.

  2. الحصول على قدرٍكافٍ من النوم.

  3. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أسبوعيًا بالإضافة إلى تخصيص وقت قصير وليكن 5 دقائق يوميًا لممارسة "اليوغا".

  4. تناول المكملات الغذائية المعززة لنقص المناعة لكن لا يحب تناولها إلا بإشراف الطبيب المعالج.

  5. استخدام الزيوت العطرية التي تعمل كمهدئ وتقوم بتخفيف القلق وتحسن من القدرة على النوم.

  6. التعرض لأشعة الشمس الصباحية باستمرار يوميًا ولكن لفترات قصيرة.


  • الكلمات المفتاحية (Keywords):

Medical dilemma of the immune system, What is the immune system, Members of the immune system, Immunity types, When do disturbances in the immune system occur, Immune system diseases, common diseases of the immune system, How to strengthen the immune system? 

المعضلة الطبية: الجهاز المناعي، ما هو الجهاز المناعي ؟ ، أعضاء الجهاز المناعي ، أنواع المناعة ، متى تحدث اضطرابات في الجهاز المناعي ؟ ، أمراض الجهاز المناعي ، من أبرز أمراض الجهاز المناعي ، كيف السبيل إلى تقوية الجهاز المناعي ؟. 


  • المصادر (References):

  1. https://www.theguardian.com/commentisfree/2015/dec/10/we-cant-ignore-a-young-womans-plea-for-a-rare-cancer-drug

  2. https://nok6a.net/6-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9/

  3. https://www.technologynetworks.com/immunology/articles/innate-vs-adaptive-immunity-335116

  4. https://www.nmamilife.com/nutrition/building-second-line-of-defense-through-acquired-immunity/

  5. https://www.the-scientist.com/news-opinion/cold-causing-coronaviruses-dont-seem-to-confer-lasting-immunity-67832

  6. https://decisionsindentistry.com/article/immune-response-patients-type-2-diabetes-human-immunodeficiency-virus/

  7. https://www.hearttohomemeals.ca/blog/6429/2-ways-to-boost-your-immune-system-as-a-senior/